الإثنين , 17 يونيو 2019
آخر الاخبار
إنهم “أطفال” برسم الغرب المتصهينين

إنهم “أطفال” برسم الغرب المتصهينين

منهم من تأكلهم المتفحرات والمفخخات ..ومنهم من توظفهم الوحوش الارهابيه ليكونوا أنفسهم المفخخات ومنهم من تخطفهم تجار الجواري والغلمان من نخاسي العصر الحديث . وأما الذين في المخيمات التي اعدت مسبقا قبل ان تكون الثورة المزعومة فحدث ولا حرج – حيث اصطادتهم وآباءهم تجار اكسسوارات الأعضاءالبشرية.. وذلك بالاضافة الى اغتصابات وقعت فيهم سواء (لبنان أم الاردن ام سوريا ). ولكن الاغرب من ذلك هو العهرالاعلامي الغربي الذي جعل من /محمد الدرة/ طفلا يهوديا قتلته الأسلحة الفلسطينية وهو في حضن امه /أستير/ ثم هل سمعتم بالطفلة/كيم فوك/الفيتنامية.. تركض عارية خوفا من قصف الطيران الأمريكي. وإذا بها طفلة أمريكية سائحة يفترسها الفيتناميون. ثم هل سمعتم بالطفل الياباني الحافي القدمين يحمل في حقيبة ظهره شفيقته الصغرى القتيلة .. ضحية القنبلة النوويه بهيروشيما ونازاكي.. يصبحان طفلين يضحمان ويلعبان على ساحل بحر..ليشاهدا تماثيل القنابل النووية كيف تفوش حينا وتغرق حينا في الماء. ثم هل سمعتم بالطفلة السورية/شام/ وهي تغرق قبالة الشاطئ الأوربي على مرأى جماهير أوربية ومنهم من يتسلى وهو يصور المشهد ولا من مد يديه او حبله او حتى قشة تستمسك بها شام التي تغرق وفقاعات من هواء رئتيها تعلو طرة شعرها تلك الطرة التي أخذت تغرق بدورها.. ثم واحسرة التاريخ على طفل بعمرالوردة الشاميه /الطفل عبدالله عيس/الذي يرمز الى حانحي بلاد الشام بين حلب وأخواتها.. يتجمهر حوله الارهاب يتصايحون ب “الله اكبر” ليذبحوه فيقطعوا رأسه ..بل لقد تحولت “الله اكبر” بيد وحوش الارهاب من شعار اسلامي انساني توحيدي الى شعار ضرار”تكفيري متوحش” وذلك بايعاز من المركز الغربي الصهيوني .. ايها التاريخ .أيها الشرق: لا. لن يفلت بعد اليوم ذلك الوحش المتربص ” انقذوا الاسلام المنقذ، انقذوا أبجدية الحضارة الأم. يقول شاعر من شعراء المرحلة الحارة.. يؤكل الطغل جائعا ويكافى .. متخم في الشعوب يأكل جائع.. قتلوه طفلا وخافوه شيخا.. أن يكون الماضي في المضارع..

د. سحرأحمد علي الحارة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى